وقد روى البزار عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبي ﷺ قال: "مَنِ اتَّخَذَ مِنَ الْخَدَمِ - أَيِ: الْخادِماتِ -أَكثَرَ ما يَنْكِحُ ثُمَّ بَغَيْنَ، فَعَلَيْهِ مِثْلُ آثامِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ آثامِهِنَّ شَيْء" (١).
- الحادي والعشرون: موافقة الكفار والفجار في أعمالهم وأخلاقهم.
كما وافق قارون فرعون في الخضب بالسَّواد، وقد سبق أنه كان من عماله وأعوانه.
وقد علمت ما في التشبه بالفجار وأعداء الله تعالى من البعد عن الله تعالى.
- الثاني والعشرون، والثالث والعشرون: البخل والشُّح، والأمر بهما.
وقد فسر الشح في "القاموس" بالبخل والحرص (٢)، ثم فسر الحرص بالجشع (٣)، وفسر الجشع بأشد الحرص وأسوئه، وأن تأخذ نصيبك وتطمع في نصيب غيرك (٤).