Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 303

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ٥٠ - ومن خصال الملائكة ﵈: لعن أهل المعاصي المصرين عليها بحيث لا يتوبون منها, ولا يستحيون من الله تعالى، خصوصا الكفار

وروى الطبراني في "الكبير" عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما: أنَّ النبي ﷺ قال: "مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ" (١).

وروى فيه عن عبادة بن الصَّامت ﵁، عن النبي ﷺ: أنه قال: "مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِيْنَةِ وَأَخافَهُمْ [فأخفه]، وعَلَيْهِ (٢) لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ" (٣).

وفي الباب عن جابر، وغيره.

وروى الدَّارقطني في "الأفراد" عن أنس ﵁: أنَّ النبي ﷺ قال: "مَنْ غَشَّ أُمَّتِيْ فَعَلَيْهِ لَعْنة الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ"، قالوا: يا رسول الله! وما الغش؟ قال: "أَنْ يَبْتَدِعَ لَهُمْ بِدْعَةً فَيُعْمَلَ بِها" (٤).

وروى الطبراني في "الكبير" عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ مَثَّلَ بِأَخِيْهِ - وفي رواية: مَنْ مَثَّلَ بِحَيَوانٍ - فَعَلَيْهِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 303 (SanadKitab #14592, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.