Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 106

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٤٨ - ومن أعمال بني إسرائيل: صيام يوم عاشوراء مفردا عن يوم قبله أو بعده.

النَّذر، ولا يصوم هذه الأيام، بل يقضي (١).

١٤٨ - ومن أعمال بني إسرائيل: صيام يوم عاشوراء مفردًا عن يوم قبله أو بعده.

والذي تحرر في صوم عاشوراء: أنَّ النَّبي ﷺ كان يصومه بمكة، وكانت قريش تصومه، ثمَّ لما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يصومونه ويتخذونه عيدًا، وكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثمَّ أمر بمخالفتهم، فكان يصوم يوم عاشوراء ويأمر بصيامه، ولا يتخذه عيدًا، ثمَّ أمر بأن يصام قبله يومًا أو بعده لتتحقق مخالفتنا لأهل الكتاب.

وفي "صحيح مسلم" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي ﷺ صام يوم عاشوراء، فقالوا: يا رسول الله! يوم تعظمه اليهود والنصارى؟

فقال رسول اللهِ ﷺ: "فَإِذا كَانَ العامُ الْمُقْبِلُ صُمْنا التَّاسِعَ".

فلم يجئ عاشوراء حتى توفي رسول الله ﷺ (٢).

ومذهب الشافعي، وأحمد رضي الله تعالى عنهما: أنَّه يستحب صوم التاسع والعاشر جميعًا، فإن لم يتيسر صوم التاسع فالحادي عشر،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 106 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.