Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 307

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ٥٠ - ومن خصال الملائكة ﵈: لعن أهل المعاصي المصرين عليها بحيث لا يتوبون منها, ولا يستحيون من الله تعالى، خصوصا الكفار

لَعَنَتْها مَلائِكَةُ اللهِ" (١).

وروى الطبراني في "الأوسط" عن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ: "إِنَّ الْمَرْأة إِذا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتها وَزَوْجُها كارِهٌ، لَعَنَها كُلُّ مَلَك فِيْ السَّماءِ، وَكُلُّ شَيْء مَرَّتْ عَلَيْهِ، غَيْرِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ حَتَّىْ تَرْجِعَ" (٢).

وروى ابن ماجه، والطَّبراني عن واثلة ﵁: أنّ النبي ﷺ قال: "مَنْ باعَ عَيْباً لَمْ يُبيِّنْهُ، لَمْ يَزَلْ فِيْ مَقْتِ اللهِ، وَلَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تَلْعَنُهُ" (٣).

واللعنة من الله تعالى: الإبعاد والطرد.

ومن الملائكة والناس: طلب ذلك منه ﷾، أو الإخبار بطرد الملعون، وإبعاده عن حضرة القرب.

ومن ثَمَّ قال أكثر العلماء: لا يجوز لعن المُعيَّن؛ لأنه لا يعلم بماذا يختم له.

نعم، من مات على الكفر يجوز لعنه.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 307 (SanadKitab #14592, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.