وفي كل زمان يقيض الله للناس شيطاناً في صورة عالم يفتيهم بمذهب ابن تيمية في الطلاق منذ زمان إلى الآن، لكن مستخفياً لا يستطيع التجاهر به (١).
نعم، يفشو حديثه في مجالس العلماء ولا ينكرونه إلا قليلاً.
وقد كان في هذا العصر واحد منهم كان يفتي العوام الغوغاء بذلك يأخذ في مقابلة ذلك أموالاً كثيرة، ومن لم يدفع إليه مالًا قال له: لا تعود إليك، فإن دفعه إليه أفتاه برد زوجته.
وبلغني أن بعض الغوغاء جاء إليه في ذلك فقال له: إنه طلق زوجته ثلاثًا، فقال: هات ثلاث قروش وأردها إليك.
قال: لا إلا قرشًا واحدًا.
قال: اذهب عنا، فما بقي ردها إليك جائزًا.
فقال له العامي: قد استخرت الله في ترك مراجعتها، وأوفر علي