يَتِيْم مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرُبَ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ" (١).
وروى الإِمام أحمد بإسناد صحيح، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن رجلًا شكى إلى النبي ﷺ قسوة قلبه، فقال: "امْسَحْ عَلَى رَأْسِ اليتيْمِ، وَأَطْعِمِ الْمِسْكِيْنَ" (٢).
١٧٦ - ومن أعمال اليهود والنصارى، وأخلاقهم: عداوة أولياء الله تعالى، وإيذاؤهم، والتقصير في حقوقهم.
وهذا مما لم ينكر، بل هم يفعلون ذلك مع الأنبياء ﵈، فما ظنك به مع الأولياء؟
روى الإِمام أحمد عن وهب بن منبه قال: وجدت في كتاب داود ﵇: أن الله تعالى يقول: بعزتي وبجلالي إنه من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة، وما ترددت في شيء أريده ترددي عن موت المؤمن؛ قد علمت أنه يكره الموت ولا بد له منه، وأنا كره أن أسوءه (٣).
١٧٧ - ومنها: التعيير بالفقر، والبلاء خصوصاً لأهل الدين.
وهو من أبلغ الأذى المحرم.
نعم، يجوز التعيير بالمعصية التي لم يتب منه على وجه الزجر