Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 212

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٧٩ - فمن أخلاق اليهود والنصارى: ترك السلام

وروى الخطيب عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ أَعْرَضَ عَنْ صَاحِبِ بِدْعَه بُغْضًا لَهُ مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ إِيْمَاناً، وَمَنِ انتهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ آمَنَهُ اللهُ يَوْمَ الفَزَعِ الأكبَرِ، وَمَنْ أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَه رَفَعَهُ اللهُ في الْجَنَّةِ مِئَةَ درَجَةٍ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ أَوْ لَقِيَهُ بِالْبِشْرِ وَاسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَسُرُّهُ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّد ﷺ " (١).

نعم، لو سلم عليه وكرمه اتقاءً لشره فلا بأس دفعا للشر، لا تربية للمحبة التي لأجلها شرع السلام في هذه الأمة.

ولقد وقعت الإشارة في حديث الزبير المتقدم إلى أن الأمم الماضية إنما وقعت العداوة والبغضاء بينهم بسبب أنهم كانوا لا يُسَلِّم بعضهم على بعض؛ فإن السلام لم يكن من سننهم، وإنما هو مخصوص بهذه الأمة شرع فيهم لتربية المودة والمحبة.

١٧٩ - فمن أخلاق اليهود والنصارى: ترك السلام

لما علمت أن السلام من خصوصيات هذه الأمة.

روى الإِمام أحمد، وابن ماجه عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قال: "مَا حَسَدَتْكُمُ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلامِ وَالتَّأمِيْنِ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 212 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.