Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 217

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٨٣ - ومن أفعال أهل الكتاب: الكلام السوء الشامل للغيبة والنميمة

ثم أخبر عنهم أنهم تولوا عن ذلك إلا قليلاً منهم.

وقال تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ﴾ [النساء: ٤٦]

وذلك أن اليهود كانوا يقولون للنبي ﷺ إذا أمرهم بشيء: سمعنا جهراً، وعصينا سراً.

وكانوا يقولون له: اسمع غير مسمع، وهو يحتمل وجهين:

- أن يكون ذمًا، والمعنى: غير مسمع كلاماً ترضاه، أو: غير مجاب إلى ما تدعو إليه، أو: مدعواً عليك بلا سمعت.

- أو يكون مدحاً؛ أي: غير مسمع ما تكره، أو ما يسوؤك.

وكانوا يقولون له: راعنا، وهو يحتمل وجهين أيضًا:

- الذم؛ فإن: راعنا كلمة كانوا يتسابون بها بالعبرانية، أو السريانية، أو المعنى: راعنا لا رعيت.

- والمدح؛ أي: راعنا نكلمْك، ونسمعْ لكلامك.

والحاصل أنهم كانوا يتكلمون بما يحتمل وجهين:

- ينوون الشتيمة والإهانة والدعاء.

- ويظهرون ما يحمل على التوقير والاحترام لو عوتبوا عليه.

قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ٤٦].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 217 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.