Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 256

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٩٨ - ومنها: الولاية، والقضاء لأجل الدنيا لا لوجه الله تعالى، والتقرب إليه بالفصل بين الحق والباطل، وإيصال الحق إلى أهله،

وَمَنْ كانَ قاضِياً فَقَضَى بِحَق -أَوْ قَالَ: فَعَدَلَ- سَأَلَ التَّفَلُّتَ كِفافاً، فَمَا أَرْجُو مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ؟ " (١).

وروى ابن سعد في "طبقاته" عن يزيد بن موهب: أن عثمان قال

لعبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهم: اقض بين الناس.

قال: لا أقضي بين اثنين، ولا أؤم.

فقال عثمان: أتعصيني؟

قال: لا، ولكنه بلغني أن القضاة ثلاثة: رجل قضى بجهل فهو في النار، ورجل حاف ومال به الهوى فهو في النار، ورجل اجتهد فأصاب فهو كفاف لا أجر له ولا وزر عليه.

قال: فإن أباك كان يقضي؟

قال: كان يقضي، فإذا أُشكل عليه شيء سأل النبي ﷺ، وإذا أشكل على النبي ﷺ سأل جبريل ﵇، وإني لا أجد من أسأل؛ أما سمعت النبي ﷺ يقول: "مَنْ عاذَ بِاللهِ فَقَدْ عاذَ بِمَعاذِ؟ ".

فقال عثمان: بلى.

قال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني.

فأعفاه، وقال: لا تخبر بهذا أحداً (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 256 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.