قال: نعم، أي رب.
قال: يقول الله ﷿: وعزتي لأمنعنك اليوم فضلي.
قال: يقول كعب: هلك الرجل.
وروى أبو نعيم عن بكر بن عبد الله المزني رحمه الله تعالى قال: كان الرجل من بني إسرائيل إذا بلغ المبلغ يمشي في الناس تظله غمامة، فمرَّ رجل قد أظلته غمامة على رجل، فأعظمه لما رآه مما آتاه الله ﷿.
قال: فاستحقره صاحب الغمامة، أو قال كلمة بنحوها.
قال: فأمرت أن تتحول من رأسه إلى رأس الذي عظَّم أمر الله ﷿ (١).
وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن وهب: أن سائحًا دخل قرية فإذا رجل من عظماء تلك القرية قد توفي، فخرج منها، فقال: لا أقبر هذا الجبار.
ثم نام نومة، فجاءه جاءٍ فقال: يا فلان! هل تملك من رحمة الله شيئاً؟
قال: لا، حتى قال ذلك ثلاث مرات، وهو يقول: لا.
قال: وما يدريك ما أحدث في وجهه هذا؟ (٢)
وعن يزيد بن ميسرة رحمه الله تعالى قال: كانت أخيار بني إسرائيل الصغير منهم والكبير لا يمشون إلا بالعصا مخافة أن يختال في مشيه (٣).