Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 329

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ٥٣ - ومنها: تغسيل الموتى، وتكفينهم، وتحنيطهم، ودفنهم
  4. تنبيه

يمينًا [أنه لم يكن صَرَّافاً، ولا مَكَّاساً، ولا عريفاً، ولا بريداً، دللتكم على غسله، فأعانهم على غسله، قالوا له: تقدمْ فصلِّ عليه، فقال: لا، إلا أن تحلفوا لي أربعًا وثلاثين يمينًا أنه لم يكن صَرَّافاً، ولا مَكَّاساً، ولا عريفاً، ولا بريداً صليت عليه، فحلفوا له أربعث وثلاثين يمينًا، فصلى عليه، ثم ذهبوا ينظرون، فلم يروا أحدًا، فكانوا يرون أنه ملك (١).

* تنبِيْهٌ:

قال ابن هبيرة في "الإشراف على مذاهب الأشراف": اتفقوا على أن الشهيد -وهو من مات في قتال الكفار- لا يغسل، انتهى.

فعلى هذا: لا يقتدى بالملائكة في تغسيل الشهيد؛ حيث غسَّلوا حمزة وحنظلة -كما علمت- وقد قتلا شهيدين في غزوة أحد، لكنا أوردنا حديث ابن عبَّاس والحسن في هذا المحل؛ إشارة إلى أن أصل تغسيل الميت من عمل الملائكة ﵈، ولذلك قدمنا حديث تغسيلهم لآدم ﵇؛ لأنه محل الاقتداء بهم لأن آدم لم يمت شهيدًا.

وروي: أن الملائكة لم تغسّل حمزة وحنظلة إلا لأنهما كانا جُنُبَيْن حين استشهدا.

فالنظر حينئذٍ في الشهيد إذا مات جنبًا هل يُغسَّل أم لا؟

فقال مالك رضي الله تعالى عنه: لا يُغسَّل.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 329 (SanadKitab #14592, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.