Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 406

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٢) باب النهي عن التشبه بالأعاجم والمجوس
  4. ٩ - ومن قبائح العجم: العشق الشيطاني والهوى الحيواني،

ولا ريب أن من العشق ما ليس له دواء إلا النكاح، وهذا لا سبيل إليه في المذكور بوجه.

وقد روى ابن الجوزي في "ذم الهوى" عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! عندنا يتيمة قد خطبها رجلان موسر ومعسر، هي تهوى المعسر، ونحن نهوى الموسر، فقال ﷺ: "لَمْ يُرَ لِلْمُتَحابَّينِ مِثْلُ النكاحِ" (١).

ورواه ابن ماجه، والحاكم وصححه، والبيهقيُّ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بدون ذكر اليتيمة (٢).

وأخرج الخرائطي في "اعتلال القلوب" حديث ابن عباس، ولفظه: "لَيْسَ لِلْمُتَحابَّيْنِ مِثْلُ النكاحِ".

وإنما غلب على العجم والروم هوى الغلمان لسخافة عقولهم، وميلهم إلى الرفاهية حيث أمكنتهم، ولباس الحرير، والزينة، وإلباس الغلمان ذلك حتى صاروا كالغواني، ومعاشرتهم لهم، واستخدامهم إياهم، وإطلاق النظر إليهم بخلاف العرب؛ فإن الغالب عليهم إيثار التفحل والخشونة على الرفاهية والزينة، فلذلك كان الميل إلى الغلمان في العجم أفشى منه في غيرهم، بل من عني بذلك من أبناء العرب

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 406 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.