Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 417

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٢) باب النهي عن التشبه بالأعاجم والمجوس
  4. ١٥ - ومنها: كثرة التنعم والترفه، والمظاهرة في اللباس والطعام.

ومظاهرة الملبس على الملبس على ما هو عادة العجم؛ فقد روي أن النبي ﷺ كان ينهى عن كثير من الإرفاه، انتهى (١).

وفي كلامه إشارة إلى أنَّه لا تعارض بين الحديثين؛ فإنَّ أحدهما في الإرشاد إلى النظافة، وإظهار نعمة الله تعالى على العبد من غير تقتير على نفسه، ومن غير ارتكاب الوسخ والشعوثة، والبِذلة بخلًا وتقذرًا، والثاني في المبالغة في التنعم، ومظاهرة الملبس والطعام على الطعام إسرافاً ومَخِيلة كما هو عادة الأعاجم والأروام، وأكثر أهل زماننا أخذوا مأخذهم وسلكوا مسالكهم، فركبوا من ذلك كل صعب وذلول.

وقلت في هذا المعنى: [من الرّمل]

قَدْ أَحَبَّ اللهُ مِنَّا وَأَمَرْ ... أَنْ يُرى مِنْ نِعْمَةِ اللهِ الأثَرْ

في طَعامٍ وَلِباسٍ ثُمَّ فِي ... حُسْنِ تَنْظِيْفٍ وَإِذْهابِ الْقَذَرْ

لا بِإِسْرافٍ وَتَقْتِيرٍ فَما ... نالَ مَنْ أَسْرَفَ خَيْرًا أَوْ قَتَرْ

نَشْكُرُ الْفَضْلَ بِما نُظْهِرُهْ ... لِيَزِيْدَ اللهُ مِنَّا مَنْ شَكَرْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 417 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.