Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 431

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٢) باب النهي عن التشبه بالأعاجم والمجوس
  4. ٢٧ - ومنها: البداءة في الكتاب باسم المكتوب إليه.

يريد أنَّا لسنا بمجوس، وذلك أنهم كانوا يقولون: إن ولد الرجل من أخته إذا خط على هذه القروح برأ صاحبها.

قال ابن قتيبة: والحمة: السم؛ يريد الحية والعقرب وأشباههما.

والنفس: العين، ويقال للعائن: النافس، انتهى (١).

٢٦ - ومنها: الاشتغال بعلم الفلسفة وعلم المنطق.

ورخص أكثر العلماء في ما كان من علم المنطق بقدر الحاجة، ومنع جماعة منهم السيوطي منه مطلقًا.

وقال السيوطي: [من مجزوء الكامل]

إِنَّ الأَعاجِمَ ذَو سَفَهْ ... لا تَحْمَدُوا مِنْهُم صِفَهْ

عِلْمَ الشَّرِيْعَةِ قَدْ رَمَوْا ... وَأَتَوا عُلُومَ الْفَلْسَفَةْ

٢٧ - ومنها: البداءة في الكتاب باسم المكتوب إليه.

والسنة أن يبدأ الكاتب بنفسه.

قال القرطبي في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠]: كان عادة المتقدمين إذا كتبوا أن يبدؤوا بأنفسهم من فلان إلى فلان، وبذلك جاءت الآثار.

روى البيهقي (٢) عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: ما كان

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 431 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.