Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 488

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٣) باب النهي عن التشبه بأهل الجاهلية والمشركين

وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ فَهُوَ عَلى قَسْمِ الإسْلامِ" (١).

وروى الإِمام أحمد عن قيس بن عاصم رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "ما كانَ مِنْ حَلْفٍ في الْجاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، وَلا حَلْفَ في الإِسْلامِ".

وروى هو ومسلم، وأبو داود، والنسائي عن جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ قال: "لا حِلْفَ فِي الإِسْلامِ، وَأيُّما حِلْفٍ كانَ في الْجاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلامُ إِلاَّ شِدَّةً" (٢).

وروى ابن سعد في "طبقاته" عن معن بن عيسى قال: ثنا مالك عن الزهريّ: أن صفوان بن أمية أسلمت امرأته بنت الوليد بن المغيرة زمن الفتح، فلم يفرق النبي ﷺ بينهما، واستقرت عنده حتى أسلم صفوان، وكان بين إسلاميهما نحوٌ من شهر (٣).

وبهذا السند: أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام كانت تحت عكرمة بن أبي جهل، فأسلمت يوم الفتح بمكة، وهرب زوجها عكرمة ابن أبي جهل حتى قدم النبي، فدخلت إليه امرأته ودعته إلى الإِسلام، فأسلم، وقدم وبايع، وثبتا على نكاحهما (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 488 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.