فأضيفت الذبيحة إليهم (١).
وروى أبو داود عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "لا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ" (٢).
وذلك أنهم كانوا يعقرون الإبل على قبور الموتى - أي: ينحرونها - ويقولون: إن صاحب القبر كان يعقر للأضياف أيام حياته؛ لنكافئه بمثل صنيعه بعد وفاته.
١٥ - ومنها: المباراة والمعاقرة.
وهي المفاخرة في نحر الإبل؛ يقال: تعاقرا؛ إذا عقرا إبلهما ليرى أيهما أعقر لها.
وتطلق المعاقرة على إدمان شرب العُقار - بالضم - وهي الخمر، سميت عُقاراً لمعاقرتها؛ أي: ملازمتها الدن، أو لعقرها شاربها عن المشي، كما في "القاموس" (٣).
والمعاقرة بهذا المعنى من فعل الجاهلية.
روى أبو داود عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: نهى رسول الله ﷺ عن معاقرة الأصحاب (٤).