Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 552

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٣) باب النهي عن التشبه بأهل الجاهلية والمشركين
  4. ٣٤ - ومن عوائد الجاهلية [قولهم]: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا.

من تسمية العشاء العتمة لحديث: "لَوْ يَعْلَمُونَ ما فِي الصُّبْحِ وَالْعَتْمَةِ لأَتَوْهُما وَلَوْ حَبْواً" (١) بوجهين:

أحدهما: أنه لبيان كون النهي ليس للتحريم بل للتنزيه.

والثاني: أنه خوطب بها من يخاف أن يلتبس عليه المراد لو سماها عشاءً.

قال: وأما تسمية الصبح غداة بلا كراهة على المذهب الصحيح.

قال: وذكر جماعة كراهة ذلك، وليس بشيء.

قال: ولا بأس بتسمية المغرب والعشاء: عشاءين.

[ولا بأس يقول العشاء الآخرة، وما نقل عن الأصمعي أنه قال: لا يقال] (٢): العشاء الآخرة [فغلط ظاهر] (٣).

لكنه صحح في "المجموع" أن تسمية العشاء عتمة خلاف الأولى كتسمية الصبح الغداة (٤).

٣٤ - ومن عوائد الجاهلية [قولهم]: أنعم الله بك عيناً، وأنعم صباحاً.

روى أبو داود عن معمر عن قتادة، أو غيره، عن عمران بن الحصين

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 552 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.