تَابِع
(١٣) بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّشَبُّهِ بِأَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ وَالمُشْرِكِين
٣٧ - ومن أعمال الجاهلية: قول الشعر المشتمل على هجاء من لا يجوز هجاؤه، أو على الغيبة ونحوها، أو على الفخر بالأنساب، أو الطعن فيها، أو على مدح ما لا يجوز مدحه، أو على أوصاف امرأة مخصوصة، أو على نياحة، أو غير ذلك من المحرمات.
وعليه يحمل قوله ﷺ: "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْراً" (١).
قال الله تعالى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤].
قال عكرمة رحمه الله تعالى: تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهم قيام من الناس، فأنزل الله تعالى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤]. رواه ابن أبي حاتم (٢).
وقال قتادة: ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾: الشياطين (٣).