Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 121

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٣) باب النهي عن التشبه بأهل الجاهلية والمشركين
  4. ٨٧ - ومنها: المشي في القميص من غير رداء، ونحوه مما يتم به التستر؛ لأن ذلك يؤدي إلى كشف العورة أو بدوها، وروح هذه الخصلة يرجع إلى قلة الحياء والتستر، وهما من الإيمان، وضدهما من الجهل.

كان الحامل لهم على المدح التوصل إلى الدنيا، وهو شرك صِرف، وجاهلية مَحْضة، وعليه قوله ﷺ: "اُحْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرابَ".

رواه مسلم من حديث المقدام رضي الله تعالى عنه (١).

وحمله بعضهم على ظاهره، وجعله إشارة إلى تعزيرهم بذلك.

والأكثرون حملوه على المجاز، وأن المراد به مقابلتهم بالخيبة والحرمان، وهو خلاف ما قصدوه، وهو أبلغ من التعزير (٢).

٨٦ - ومنها: التمدح وتزكية النفس.

وأمر أهل الجاهلية في ذلك مشهور، وأشعارهم مشحونة بذلك.

قال الله تعالى: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم: ٣٢].

٨٧ - ومنها: المشي في القميص من غير رداء، ونحوه مما يتم به التستر؛ لأن ذلك يؤدي إلى كشف العورة أو بدوها، وروح هذه الخصلة يرجع إلى قلة الحياء والتستر، وهما من الإيمان، وضدهما من الجهل.

روى ابن ماجه عن عمران بن حصين، وأبي برزة رضي الله تعالى عنهم قالا: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة، فرأى قومًا قد طرحوا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 121 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.