Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 132

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٣) باب النهي عن التشبه بأهل الجاهلية والمشركين
  4. ٩٥ - ومنها: أن يدفن مع الميت شيء من مال صامت، أو حيوان، أو يجعل عند قبره ليستأنس به، أو ليقيه من الأرض، أو لغير ذلك من الاعتقادات الفاسدة.

وكانوا يربطون الناقة معكوسة إلى مؤخرها مما يلي ظهرها أو بطنها، ويتركونها حتى تموت عنده، ويسمونها: بلية.

وقال جريبة بن الأشيم الأسدي حين حضره الموت يوصي ابنه سعدًا: [من الكامل]

يا سَعْدُ إِمَّا أَهْلِكَنَّ فَإِنَّنِي ... أُوْصِيكَ إِنَّ أَخا الوُصاةِ الأَقْرَبُ

لا تَتْرُكَنْ أَخاكَ يُحْشَرُ راجِلًا ... فِي الْحَشْرِ يُصْرعُ لِلْيَدَيْنِ وَيُنْكَبُ

وَلَعَلَّ فِيما قَدْ تَرَكْتُ مَطِيَّةً ... فِي الْحَشْرِ أَرْكَبُها إِذا قِيلَ ارْكَبُوا

وقال الجوهري في "صحاحه": البلية: الناقة التي كانت تُعقل في الجاهلية عند قبر صاحبها، فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت؛ أو يحفر لها حفرة، وتترك فيها إلى أن تموت؛ لأنهم كانوا يزعمون أن الناس يحشرون ركبانًا على البلايا، أو مشاة إذا لم تُعكس مطاياهم على قبورهم، تقول منه: أَبْلَيتُ، وَبلَّيتُ؛ يعني: بالتشديد.

قال الطرمَّاح: [من الوافر]

مَنازِلُ لا تُرى الأَنْصابُ فِيها ... وَلا حُفَرُ الْمُبَلِّي لِلْمَنُونِ

أي: إنها منازل أهل الإسلام دون الجاهلية.

وقامت مبلِّيات فلان يَنُحْنَ عليه، وذلك أن يقُمن حول راحلته إذا مات (١).

وقال في مادة: (ول ي): الوليَّة: البَرْذعة، ويقال: بل التي

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 132 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.