Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 168

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ١١ - ومن أخلاق المنافقين: اتباع الهوى.
  5. تنبيه

قَدْ بَقِينا مُذَبْذَبِينَ حَيارَى ... نطلُبُ الصّدْقَ ما إِلَيْهِ سَبِيلُ

فَدَواعِي الْهَوى تخِفُّ عَلَينا ... وَخِلافُ الْهَوى عَلَينا ثَقِيلُ (١)

وروى الطبراني في "الأوسط" عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "كُلُّ نَفْسٍ تُحْشَرُ عَلى هَواها؛ فَمَنْ هَوِيَ الْكُفْرَ فَهُوَ مَعَ الْكُفَّارِ، وَلا يَنْفَعُهُ عَمَلُهُ شَيْئا" (٢).

* تنبِيهٌ:

إن قلنا يقول الحسن: إن قوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الفرقان: ٤٣] إلى آخره في المنافقين، فقد شُبِّهوا في الآية بالأنعام، ثم جعلوا أضل، ووجه جعلهم كالأنعام أنهم لا ينتفعون بالآيات التي دعوا بها إلى الله، وأن المنافق لا يهوى شيئًا إلا ركبه كما أن الأنعام كذلك.

ووجه كونهم أضل: أن الأنعام تنقاد لمتعهدها، وتُميز من أحسن إليها ممن يسيء إليها، وتطلب ما ينفعها، وتتجنب ما يضرها، والمنافقون لا ينقادون لربهم، ولا يشكرون إحسانه، ويعصونه، ويطيعون عدوه وعدوهم إلى غير ذلك.

لا جرمَ شبَّههم في موضع آخر بالجمادات، فقال تعالى: ﴿وَإِذَا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 168 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.