Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 171

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ١٥ - ومنها: السرور بمصيبة المؤمن، والشماتة له، والحزن والمساءة بنعمته وحسنته.

القولين لما في حديث ابن عمر، وما حكاه عن المنافقين.

وقال تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: ٤٩].

قال الحسن: هم قوم لم يشهدوا القتال يوم بدر فسمُّوا منافقين. رواه عبد الرزاق، وغيره.

وقوله: ﴿غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾؛ أي: فرأوا أن نصرتهم يوم بدر مع قتلهم وكثرة العدو، فاغتروا بسبب دينهم، وهذا ليس من الغرور، بل من الإيمان, فسماه المنافقون غروراً، وعدُّوه عيبًا على المؤمنين.

١٥ - ومنها: السرور بمصيبة المؤمن، والشماتة له، والحزن والمَساءة بنعمته وحسنته.

قال الله تعالى: ﴿إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ (٥٠) قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: ٥٠، ٥١].

قال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما: جعل المنافقون الذين تخلفوا في المدينة -يعني: عن تبوك -يخبرون عن النبي ﷺ أخبار السوء، يقولون: إن محمدًا وأصحابه قد جهدوا في سفرتهم وهلكوا، فبلغهم تكذيب حديثهم، وعافية النبي ﷺ وأصحابه، فبينما هم كذلك

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 171 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.