Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 174

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ١٧ - ومنها: التهاون بالصلوات الخمس، أو بواحدة منها، والتشاغل عند القيام إليها، وتأخيرها إلى وقت لا يسعها، وترك الطمأنينة فيها.

الخارق، ونزول السورة بهتك أستارهم استهزاء فلا يؤمنون بذلك، بدليل قوله تعالى: ﴿قُلِ اسْتَهْزِئُوا﴾.

ومثل هذا يتفق كثيرًا في هذه الأزمنة من كثير من الفسقة إذا آذوا ولياً أو عالمًا، أو من يستحق الإكرام والاحترام، إذا قيل له في ذلك يقول: دعه يعطبني، أو يقتلني بحاله.

وهذا من باب الاستهزاء بالمؤمنين، وهو من أخلاق المنافقين، وهو حرام، ومن باب إنكار كرامة الولي، وهي بدعة محرمة.

وكثيرًا ما ينتهي أحدُ مَنْ هذا وصفُه إلى الهلاك والدمار، وخراب الدمار، مع ما لعله يلقاه في دار القرار.

١٧ - ومنها: التهاون بالصلوات الخمس، أو بواحدة منها، والتشاغل عند القيام إليها، وتأخيرها إلى وقت لا يسعها، وترك الطمأنينة فيها.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ١٤٢].

قال قتادة رحمه الله تعالى: والله لولا الناس ما صلى المنافق، وما يصلي إلا رياء وسمعة. رواه ابن جرير وغيره (١).

وروى مسلم، وأبو داود عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "تِلْكَ صَلاةُ الْمُنافِقِ؛ يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 174 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.