عنهما: قال رسول الله ﷺ: "إِيَّاكُمْ وَمشارَّةَ النَّاسِ؛ فَإِنَّها تَدْفِنُ الْمَبَرَّةَ، وَتُظْهِرُ العَوْرَةَ" (١).
وقال الماوردي في كتاب "أدب الدين والدنيا": قال بعض الأدباء: ارْثُ لِروضَةٍ تَوَسَّطَها خنزير، وابْكِ لعلمٍ حواه شرير، انتهى (٢).
وقلت في عقده: [من الرجز]
ارْثُ لِرَوْضَةٍ أَواها خِنْزِيرْ ... وَابْكِ لِعِلْمٍ قَدْ حَواهُ شِرِّيرْ
وَاحْذَرْ مِنَ الشَّرِّ وَأَنْتَ عالِمٌ ... وَانْظُرْ فَما أَقْبَحَ هَذا التَّنْفِيرْ
روى البخاري في "التاريخ" عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "شِرارُ النَّاسِ شِرارُ الْعُلَماءِ في النَّاسِ" (٣).
وفي حديث الأحوص بن حكيم، عن أبيه مرسلاً: أنه ﷺ سئل عن شرار الخلق فقال: "اللهُمَّ غُفْراً" حتى كرر عليه فقال: "الْعُلَماءُ إِذا فَسَدُوا".