عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: "الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ في النَّارِ" (١).
وأجاد أبو العتاهية في قوله: [من الخفيف]
لَيْسَ دنياً إِلاَّ بِدِيْنٍ وَلَيْسَ الدِّ ... ينُ إِلاَّ مَكارِمَ الأَخْلاقِ
إِنَّما الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ في النَّا ... رِ هُما مِنْ خِصالِ أَهْلِ النِّفاقِ (٢)
وروى أبو داود، والترمذي، والحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيْمٌ، وَالْمُنافِقُ خَبٌّ لَئِيمٌ" (٣).
والخب -بالفتح، وقد تكسر-: الْخَدَّاع الذي يسعى بين الناس بالفساد.
واللئيم من اللؤم، وهو ضد الكرم، وهو وإن كان خلقاً فقد يحصل بالتكلف والتقصد، وقد يكون طبيعة فيجتهد الإنسان في التبري منها، وتكلف الكرم، وهذا من خلق المؤمن كما أن ضده من خلق المنافق.
٣٣ - ومنها- ويدخل في ابتغاء الفتنة-: تتبع زلات العلماء.
وهو على قسمين: