Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 211

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ٣٩ - ومنها: طلب رضي الناس بما يسخط الله تعالى، والحلف الكاذب لذلك.

وَلا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسانُهُ" (١).

٣٨ - ومنها: الحرص على طلب الدنيا، والانهماك فيها، والاهتمام بتحصيلها، وركوب كل صعب وذَلول في ذلك بحيث لا يبالي بجمعها من حلال أو حرام.

روى البخاري في "تاريخه" عن كعب بن عاصم رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ قال: "الْمُؤْمِنُ كَيِّس فَطِنٌ، حَذِرٌ، وَقَّافٌ، مُتَثَبِّتٌ لا يَعْجَلُ، عالِمٌ وَرِعٌ، وَالْمُنافِقُ هُمَزَةٌ، لُمَزَةٌ، حُطَمَةٌ، لا يَقِفُ عِنْدَ شُبْهَةٍ وَلا عِنْدَ مُحَرَّمٍ".

ورواه الديلمي عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، وزاد فيه: "كَحاطِبِ اللَّيْلِ؛ لا يُبالِي مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَ وَفِيما أَنْفَقَ" (٢).

٣٩ - ومنها: طلب رضي الناس بما يسخط الله تعالى، والحلف الكاذب لذلك.

قال الله تعالى في المنافقين: ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة: ٩٦].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 211 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.