Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 216

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ٤٤ - ومنها: شهود العطاء والمنع من غير الله تعالى.

وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيا إِلاَّ ما كَتَبَ اللهُ لَه" (١).

وفي وضع الظاهر موضع المضمر في الروايتين دقيقة، وهي: أن ما يأتيه من الدنيا قد يكون بعض ما طلبه بعينه، ولا يتم له كله، وقد لا يكون عين مطلوبه ولا بعضه، بل هو نوع آخر منها غير ما طلب منها، والألف والسلام للجنس لا للعهد.

والحاصل: أن اهتمام العبد بالدنيا لا يفيد شيئًا غير ما كتب له وقدر، بل يعاقب عليه بالحرمان بالكلية، أو بحرمان البعض، أو بالتنغيص والتكدير فيه، وبتفريق الأمر، وتشتيت الشمل، وانتصاب الفقر بين عينيه، وذلك يحزنه على ما فات، والحزن على ما فات من الدنيا تسخط لمقدور الله تعالى.

وفي الحديث: "مَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ" (٢).

٤٤ - ومنها: شهود العطاء والمنع من غير الله تعالى.

روى الفريابي عن أبي مليكة الذماري رحمه الله تعالى قال: إن الرجل ليدخل على الإِمام فما يخرج إلا مشركا أو منافقاً؛ إن أعطاه نسي الذي أعطاه وحمده، وإن منعه خرج يذمه ويعيبه، فإذا فعل هذا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 216 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.