وقد سبق أن اللؤم من صفة المنافقين.
والمراد إكرام النساء وإهانتهن من حيث إنهن ضعاف لا يحتملن الانتقام، والعاقل لا يرى التشفي بالانتقام ممن هو أضعف منه.
وروى الحاكم عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلنِّساءِ" (١).
٤٨ - ومنها: التبتل.
وهو ترك النكاح رغبة عن السنة، بخلاف تركه لمن لا حاجة له إليه، وهو لا يجد طَولاً.
روى عبد الرزاق، والإمام أحمد عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: دخل على رسول الله ﷺ عكاف بن بشر التميمي، فقال له النبي ﷺ: "هَلْ لَكَ مِنْ زَوْجَةٍ؟ "
قال: لا.
قال: "ولا جارِية؟ "
قال: لا.
قال: "وَأَنْتَ مُوْسِرٌ بِخَيْرٍ؟ "
قال: وأنا موسر بخير.
قال: "أَنْتَ إِذاً مِنْ إِخْوانِ الشَّياطِينِ، لَوْ كُنْتَ مِنَ النَّصارَى كُنْتَ مِنْ