Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 250

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ٦٢ - ومنها: تمني المغفرة مع الإصرار على المعاصي.

كَذُبابٍ مَرَّ عَلى أَنْفِهِ فَأَطارَهُ" (١).

وروى ابن أبي الدنيا في "الإخلاص" عن أبي قلابة رحمه الله تعالى -مرسلاً- قال: "أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ رَجُلٌ لا يُراقِبُ اللهَ ﷿ فِي السِّرَّ، وَرَجُلٌ يُجالِسُ الأُمَراءَ، كُلَّما قالَ شَيْئًا قالَ: صَدَقَ الأَمِيرُ".

٦٢ - ومنها: تمني المغفرة مع الإصرار على المعاصي.

روى الإمام أحمد في "الزهد"، وأبو الشيخ، وأبو نعيم عن الحسن رحمه الله تعالى قال: المؤمن يعلم أن ما قال الله كما قال الله، والمؤمن أحسن الناس عملاً، وأشد الناس خوفًا، لو أنفق جبلاً من مال ما أمن دون أن يعاين، لا يزداد صلاحًا وبرًا وعبادة إلا ازداد فرقًا، يقول: لا أنجو.

والمنافق يقول: سواد الناس كثير، وسيغفر لي، ولا بأس علي، فينسى العمل، ويتمنى على الله تعالى (٢).

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الحذر" عن فضيل بن عياض رحمه الله تعالى قال: إنما هو الأمن والخوف؛ فالمؤمن خائف وَجِلٌ كان كان محسنًا، والمنافق آمن متمنٍّ وإن كان مسيئًا.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 250 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.