Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 374

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ٧٢ - ومنها: الصلاة، والسلام على النبي ﷺ -

قَبْرِيَ، فَما مِنْ أَحَدٍ يُصَلِّيْ عَلَيَّ صَلاةً إِلاَّ بُلِّغْتُها" (١).

ورواه البزار، وغيره، ولفظه: "إِنَّ اللهَ تَعالَىْ وَكَّلَ بِقَبْرِيَ مَلَكاً أَعْطاهُ اللهُ أَسْماعَ الْخَلائِقِ، فَلا يُصَلِّ عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَىْ يَوْمِ الْقِيامَةِ إِلاَّ أَبْلَغَنِيْ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيْهِ؛ هَذا فُلانٌ ابْن فُلانٍ صَلَّىْ عَلَيْكَ" (٢).

ويحصل على التشبه بالملائكة ﵈ في هذه الخصلة من يحمل إلى النبي ﷺ من الزوار سلام من لم يستطع البلوغ إليه ﷺ، وحمل الإنسان السلام عليه أمانة يتعيَّن على حاملها تأديتُها، وتحمُّلُ الزوارِ السَّلامَ إليه ﷺ محبوب مقبول فعله العلماء والصالحون.

وقد صح، واشتهر أن عمر بن عبد العزيز ﵁ كان يبرد البريد من الشام إلى المدينة للسلام على النبي ﷺ (٣).

٧٢ - ومنها: الصلاة، والسلام على النبي ﷺ -: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 374 (SanadKitab #14592, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.