"الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِنٍ" (١).
"الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لا يَدَعُ نَصِيحَتَهُ عَلَى كُلِّ حالٍ" (٢).
"الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ فَلا يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَبْتاعَ عَلَى بَيع أَخِيهِ وَلا يَخْطِبَ عَلى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ" (٣).
"الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ، إِذا اشْتَكَى رَأْسَهُ تَداعَى لَهُ سائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ" (٤).
"إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسانِهِ" (٥).
"إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيْمانِ" (٦).
"الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وُيؤْلَفُ، وَلا خَيْرَ فِيْمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ" (٧).
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ؛ إِنْ جالَسْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ ماشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شارَكْتَهُ نَفَعَكَ" (٨).