Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 277

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ٦٦ - ومنها -وهي أقبح أعمال المنافقين وأجمعها للشر-: تشبههم بمن سلف قبلهم من اليهود والنصارى، والمشركين، والمنافقين، والفجار.
  5. فصل

فَصْلُ

اعلم أن من كان متحلياً بهذه الأوصاف الجميلة نشهد له بالإيمان، ولا نشهد على من اتصف بأضدادها بالنفاق مهما كان مقراً بالشهادتين؛ لأن النفاق أمر باطني لم نطلع عليه.

نعم، نقول إذا ارتكب كبيرة، أو أصر على صغيرة وهو مقر بالشهادتين: هو فاسق، ولا نقول: منافق.

ولكن هذه الأعمال القبيحة والأفعال السيئة أماراتٌ على النفاق مَظِنَّاتٌ له، وعلى كل مؤمن أن يتفقد قلبه كلما حصلت منه زلة، فيتنزه عنها خشية أن يركن إليها، وتسترسل فيها نفسه، فتكون عاقبته إلى النفاق؛ والعياذ بالله! وتأمل قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٧٦) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [التوبة: ٧٥ - ٧٧].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 277 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.