لأسمعها من أحدكم في اليوم في المجلس عشر مرات (١).
وروى ابن أبي شيبة عن أبي الزناد قال: خرجت مع مولاي وأنا غلام فسمعتُ حذيفة ﵁ وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي ﷺ فيصير منافقاً، وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر، ولتَحاضُّنَّ على الخير، أو ليُسْحِتَنَّكم الله بعذاب جميعاً، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم (٢).
وروى الفريابي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: المؤمن في الدنيا بين كافر يقتله ومنافق يبغضه، ومؤمن يحسده، وشيطان قد وكل به (٣).
روى ابن لال في "مكارم الأخلاق" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول ﷺ: "الْمُؤْمِنُ بَيْنَ خَمْسِ شَدائِدَ: مُؤْمِنٍ يَحْسُدُهُ، وَمُنافِقٍ يُبْغِضُهُ، وَكافِرٍ يَقْتُلُهُ، وَنَفْسٍ تُنازِعُهُ، وَشَيْطانٍ يُضِلُّهُ" (٤).