Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 381

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ٨٢ - ومنها: قولهم فيما لا يعلمون: "لا علم لنا"، أو: "لا ندري"

وقال المستلم بن سعيد: كان رجل بأرض طبرستان - قال: وهي أرض آسية كثيرة الشجر - قال: فبينما هو يسير إذ نظر إلى ورق الشجر قد جف، فتساقط، وتراكم بعضه على بعض، فجعل يفكر في نفسه وهو يسير: أترى الله ﷿ يحصي هذا كله؟ فسمع منادياً ينادي: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤] (١).

روى هذه الآثار ابن أبي الدنيا في كتاب "الهواتف".

وأقرب ما يحمل عليه ما فيها أن الهواتف بهؤلاء من الملائكة ﵈.

٨٢ - ومنها: قولهم فيما لا يعلمون: "لا علم لنا"، أو: "لا ندري":

قال الله تعالى حكاية عن الملائكة ﵈: ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ [البقرة: ٣٢].

قال القرطبي: الواجب على من سئل عن علم أن يقول إن لم يعلم:

(الله أعلم)، و: (لا أدري) اقتداء بالملائكة، والأنبياء، والفضلاء من العلماء (٢). انتهى.

وسئل الشعبي عن مسألة فقال: لا علم لي بها، فقيل: ألا تستحيي؟ قال: ولِمَ أستحيي مما لم تستحِ منه ملائكة الرحمن حين قالوا: ﴿لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: ٣٢]؟ .

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 381 (SanadKitab #14592, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.