أن تنزل عليك اللعنة (١).
وقال: صاحب البدعة لا تأمنه على دينك، ولا تشاوره في أمرك، ولا تجلس إليه، فمن جلس إلى صاحب بدعة وَرَّثه الله العمى (٢).
روى هذه الآثار اللالكائي في "السنة"، وغيره.
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس: سمعت مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه يقول: لو أن رجلاً ارتكب الكبائر كلها ما خلا الشركَ بالله تعالى لرجوت أن يجعله الله تعالى في الفردوس الأعلى إذا سلَّمه الله تعالى من الأهواء والبدع (٣).
وقال حميد الطويل رحمه الله تعالى: دخلنا على أبي العالية الرباحي -ونحن شببة- فقال: أرى عليكم من الإسلام سيما خير إن لم تكونوا حرورية، ومن أصحاب الأهواء (٤).
وقال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: مَنْ برَّأه الله ﷿ من هذه الأهواء، ومن هذا السلطان فما أحسنَ حالَه (٥).