Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 356

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. القدرية
  5. الفرقة السادسة: المردارية.

وقالوا: إن الناس قادرون على مثل القرآن، وكفَّروا من قال بقِدَم القرآن، ومن لابس السلطان، ومن قال: إن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى، وغلَوا في التكفير حتى كفَّروا الناس في قولهم: لا إله إلا الله.

وحكي أن إبراهيم السندي سأل إمامهم عن أهل الأرض جميعاً فكفَّرهم، فقال له إبراهيم: الجنة التي عرضها كعرض السموات لا يدخلها إلا أنت وثلاثة وافقوك؟ فخزي.

وقالوا: خلق القرآن في اللوح المحفوظ، وما نقرؤه حكاية عنه، وليس به.

وأوجبوا معرفة الله تعالى بالعقل قبل الشرع.

وقالوا بتحسين العقل وتقبيحه (١).

روى اللالكائي عن محمد بن أبي كبشة قال: سمعت هاتفاً يهتف في البحر يقول: لا إله إلا الله، كذب المريسي على الله.

قال: ثم هتف ثانية: لا إله إلا الله، على ثمامة والمريسي لعنه الله.

قال: وكان معنا في المركب رجل من أصحاب المريسي، فَخَرَّ ميتاً (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 356 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.