Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 364

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. القدرية
  5. الفرقة الحادية عشرة: الجبائية.
  6. إحداها: الجهمية.

وأهل السنة وسط بين الفريقين لا تفريط ولا إفراط، ويعتقدون أن الله تعالى خالق العبد وما يعمل، ويثبتون للعبد قدرة، ويثبتون لقدرته أثراً ما في الفعل، وسموا ذلك الفعل شيئاً، ومنهم من يسميه اختياراً.

وقد أخطأ المعتزلة في تسميتهم أهل السنة: مجبرة.

ثم الجبرية منهم خالصة لا يثبتون للعبد فعلاً ولا قدرة على الفعل أصلاً.

ومتوسطون يثبتون للعبد قوة مؤثرة أصلاً.

وقالوا كلهم: إن ما ورد من الوعيد إنما هو ترهيب؛ لأن الله تعالى لا يعذب العبد على فعل نفسه (١).

ثم هم فرق:

إحداها: الجهمية.

أصحاب جهم بن صفوان، وهو أول من قال بخلق [القرآن]، أو ثانيه (٢).

كان كوفي الأصل فصيح اللسان، ولم يكن له علم، ولا جالس

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 364 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.