Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 368

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. القدرية
  5. الفرقة الحادية عشرة: الجبائية.
  6. إحداها: الجهمية.

وروى اللالكائي عن يحيى بن يوسف الرازي: أنه رأى إبليس في المنام يقول: ما من مدينة إلا ولي فيها خليفة.

قال: قلت: من خليفتك بالعراق؟

قال: بشر المريسي؛ دعا الناس إلى ما عجزت عنه، قال: القرآن مخلوق (١).

ثم افترقت الجهمية على فرق:

- فمنهم: من يجزم بخلق القرآن.

- ومنهم: من وقف، وقال: لا أدري أمخلوق أم غير مخلوق؟

- ومنهم من قال بـ: لفظي مخلوق.

وقال أهل السنة: القرآن كلام الله غير مخلوق، وهو محفوظ في صدورنا، مقروء بألسنتنا، مكتوب في مصاحفنا.

وقالت الجهمية: لا يوصف الباري بوصف خلقه فيكون حياً عالماً، بل يكون قادراً فاعلاً، وأثبتوا له علوماً لا في محل.

وقالوا: الإيمان لا يزيد ولا ينقص.

وقالوا: من أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه: لم يكفر.

قالوا: إن الإنسان لا يقدر على شيء، ولا يوصف بالاستطاعة، بل هو مجبور في أفعاله، والتكليف خير، والثواب والعقاب خير.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 368 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.