Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 371

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. القدرية
  5. الفرقة الحادية عشرة: الجبائية.
  6. الفرقة الثالثة: الضرارية، والحفصية.

الفرقة الثالثة: الضرارية، والحفصية.

أصحاب [ضرار بن عمرو و] حفص الفرد.

قالوا: إن الله عالم قدير على معنى أنه ليس بجاهل ولا عاجز.

وقالوا: للعبد حاسة سادسة يرى بها الباري، وثواب الجنة.

وقالوا: أفعال العباد خلق الله حقيقة، وجوَّزوا حصول فعل بين فاعلين.

وقالوا: لا حجة بعد النبي ﷺ إلا الإجماع فقط، وما نقل عنه من أخبار الآحاد لم يقبلوه.

وقال ضرار: تصلح الإمامة في غير قريش حتى لو اجتمع النبطي والقرشي قدِّم النبطي لأنه أقل عدداً وأضعف وسيلة، فيمكننا خلعه متى شئنا (١).

وروى اللالكائي عن الربيع بن سليمان قال: قال حفص الفرد: كلام الله مخلوق، فقال الشافعي رضي الله تعالى عنه له: كفرت بالله العظيم (٢).

روى أبو نعيم من طريق عبد الله ابن الإمام أحمد عن فطر بن [حماد ابن واقد قال: سألت] حماد بن زيد ﵀ فقلت: يا أبا إسماعيل! إمام لنا يقول: القرآن مخلوق؛ أصلِّي خلفه؟ قال: لا، ولا كرامة (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 371 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.