Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 373

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. المشبهة

فلما فرغ قال لي: اكتب، فمددت يدي إلى كتاب من كتبي وكتبته، فلما أصبحت ذكرت الرؤيا، فمددت يدي إلى طاقة إلى جانبي فوجدت خطي على كتاب من كتبي بما قال لي الهاتف، فجلست ولم أخرج إلى الطريق، فلما علا النهار خرجت إلى حوائجي، فمشيت قليلاً فإذا برجل قد قام إليَّ وسلَّم عليَّ، وقال لي: أخبرني بالرؤيا التي رأيتها البارحة، فقلت: من أخبرك؟ فقال: قد ذاعت في الناس وتحدثوا بها، فأخبرته بها (١).

***

وأما المشبهة:

فهم الذين يشبهون الله تعالى بخلقه، والله ﷾ يقول عن نفسه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] وروى اللالكائي عن نعيم بن حماد رحمه الله تعالى قال: من شبَّه الله بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وَصَفَ الله تعالى به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه ورسوله تشبيه (٢).

ثم المشبهة منهم حلولية: يقولون بجواز ظهور الباري تعالى في صورة شخص كما ظهر جبريل ﵇ في صورة دحية، وحملوا على ذلك الحديث: "رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 373 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.