Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 384

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. المرجئة
  5. الخامسة: الغيلانية

هو في مثل حاله، وإن أخرج من النار أحد أخرج من هو في مثل حاله، ولم يجزموا القول بأن المؤمنين يخرجون لا محالة من النار (١).

الفرقة الخامسة: الغيلانية.

أصحاب غيلان بن مروان الدمشقي، قالوا بمقالة الثوبانية؛ قالوا: إن المعرفة نوعان:

نظرية: وهي علمه بأن للعالم صانعاً ولنفسه خالقاً، وهذه المعرفة لا تسمى إيماناً عندهم.

ومكتسبة: وهي التي تسمى المحبة والخضوع والإقرار إيماناً (٢).

وقالوا: القدر [خيره وشره] (٣) من العبد.

وقالوا: الإمامة تصلح في غير قريش، وكل من كان قائلاً بالكتاب والسنة كان مستحقاً لها، ولا تثبت الإمامة إلا بإجماع الأمة، فهم: مرجئة قدرية خوارج (٤)، ولهذا كان غيلان أضر على الأمة من إبليس كما روى ابن عدي في "الكامل"، والبيهقي في "الدلائل" عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: وَهب؛ يَهَبُ اللهُ لَهُ الْحِكْمَةُ، وَرَجُلٌ يُقالُ لَهُ: غَيْلانُ؛ هُوَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 384 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.