قلنا: بلى يا رسول الله.
قال: "أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يا عَلِيُّ عَلى هَذِهِ - يعني: قَرنه - حَتَّى تَبْتَلَّ هَذِهِ - يعني: لحيته -" (١).
وروى الطبراني عن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ لعلّي: "مَنْ أَشْقَى ثَمُودَ؟ "
قال: من عقر الناقة.
قال: "فَمَنْ أَشْقَى هَذ الأُمَّةِ؟ "
قال: الله أعلم.
قال: "قاتِلُكَ" (٢).
وروى الطبراني أيضًا بإسناد حسن، عن أبي سنان الدؤلي: أنّه عاد عليًا في شكوى اشتكاها، قال: فقلت له: تخوفنا عليك في شكواك هذه.
فقال: ولكني والله ما تخوفت على نفسي منه لأني سمعت