وروى أبو يعلى بسند حسن، عن فاطمة رضي الله تعالى عنها بنت رسول الله ﷺ قالت: نظر النّبيّ ﷺ إلى علي ﵁ فقال: "هَذا فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَومًا يَلْقُمونَ الإِسْلامَ، يَرْفُضُونَهُ، لَهُم نبزٌ، يُقالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ، مَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ؟ فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ" (١).
وروى الطبراني بسند حسن، عن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما قال: كنت عند النّبيّ ﷺ فقال: "يا عَلِيُّ! سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَومٌ يَنْتَحِلُونَ حُبَّ أَهْلِ البَيْتِ، لَهُمْ نبزٌ، يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةُ، قاتِلُوهُمْ؛ فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ" (٢).
وأخرجه البزار، وأبو يعلى، والطبراني بأسانيد جيدة بنحوه (٣).
ومن المسائل المشهورة عن الروافض أنّهم يقولون بمسح الرجلين في الوضوء دون الغسل، ولا يقولون بالمسح على الخفَّين،