Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 421

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. الشيعة
  5. السليمانية

كون الإمام إمامًا (١).

وآل أمر الزيدية آخرًا إلى أن قالوا: لا تجوز إمامة المفضول، وطعنوا في الصّحابة طعن الإمامية، وافترقوا ثلاث فرق:

إحداها: الجارودية.

أصحاب ابن الجارود زياد بن المنذر الهمداني الكوفي الأعمى.

قالوا: نصّ النّبيّ ﷺ على إمامة علي رضي الله تعالى عنه وصفًا ولم يسمه، وخطؤوا الصّحابة حيث لم يتعرفوا ذلك الوصف، ويطلبوا ذلك الموصوف، وإنما نصبوا أبا بكر باختيارهم، فكفَّروهم بذلك، وخالفوا إمامهم زيد في هذه المقالة، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر، وقالوا: علي أفضل الخلق، وقالوا: الإمامة مقصورة على ولد فاطمة.

ثمّ اختلفوا في تعيين الإمام بعد الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما من أولادهما.

وقالوا بالإمام المنتظر، واختلفوا فيه، وبعضهم قال بالرجعة، ويحلون المتعة (٢).

الفرقة الثّانية من الزيدية: السليمانية.

أصحاب سليمان بن حرب.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 421 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.