Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 482

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الثاني في النهي عن التشبه بغير المبتدعة من الفسقة
  4. الفصل الأول

٩٣ - واعتياد أن لا يستبرئ من البول والغائط.

٩٤ - والإصرار على صغيرة.

٩٥ - والاستكثار من الكبائر.

٩٦ - والاستهانة بالذنب، والتجاهر به، والتبجح والافتخار به، والسرور به.

وبهذه الأمور تصير الصغيرة كبيرة كما نصّ عليه حجة الإسلام في "الإحياء" (١).

وكذلك نصّ عنه أنّها تفسير كبيرة بكون الآتي بها عالمًا يقتدى به، ومحل ذلك أن يأتي العالم بالمعصية في ملأ بحيث لا يأمن أن تحكى عنه، وهو ظاهر وجيه.

روى أبو نعيم - وقال: صحيح - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ مِنْ شِرارِ أُمَّتِي الْمُجاهِرِينَ".

قيل: يا رسول الله! وما المجاهرون؟ قال: "الَّذِي يُذْنِبُ بِاللَّيْلِ فَيَسْتُرُ اللهُ عَلَيهِ، فَيُصْبحُ، فَيُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ، فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذا وَكَذا، فَيَهْتِكُ سِتْرَ اللهِ عَلَيهِ" (٢).

وروى الدينوري عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 482 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.