Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 505

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الثاني في النهي عن التشبه بغير المبتدعة من الفسقة
  4. الفصل الثالث

أنّه مر بقومٍ يتحدثون، فقال: فيم أنتم؟

قالوا: نتذكر المروءة.

فقال: أوَ مَا كفاكم الله ﷿ ذلك في كتابه إذ يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ [النحل: ٩٠]؟ فما بعد هذا (١)؟

وروى أبو نعيم عن المزني قال: سمعت الشّافعيّ رحمه الله تعالى يقول: العلم مروءة من لا مروءة له (٢).

وروى الدينوري في "المجالسة" عن إبراهيم النخعي رضي الله تعالى عنه قال: ليس من المروءة كثرة الالتفات في الطريق.

قال: ويقال: سرعة المشي تُذهب ببهاء المؤمّن (٣).

وعن محمّد بن عمار قال: ما شيء أشد من حمل المروءة.

قيل له: وأي شيء هي المروءة؟

قال: أن لا تعمل شيئًا في السر تستحيي منه في العلانيّة (٤).

وعن الأصمعي رحمه الله تعالى قال: ثلاثة يُحكم لهم بالمروءة

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 505 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.