Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 553

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الثاني في النهي عن التشبه بغير المبتدعة من الفسقة
  4. الفصل الثالث
  5. تتمة

وأما اللئيم: فالدنيء الأصل، الشحيح النفس؛ قاله في "الصحاح" (١).

وقال صاحب "القاموس": اللؤم - بالضم -: ضد الكرم.

لؤم - ككرم - لؤماً - بالضم - فهو لئيم (٢).

وذكر له الجوهري ثلاثة مصادر: اللؤم، واللأمة؛ بضم الهمزة، ولآمة؛ على وزن سحابة.

ويقال: يا ملأمان، خلاف قولك: يا مكرمان (٣).

والملأم، والملآم - كمفتح، ومفتاح - الذي يقوم بعذر اللئام (٤).

واللئيم في الحقيقة هو المتخلق بقبائح الأخلاق، وسفساف الأعمال ولو كان له حسب ونسب.

وقد وصف رسول الله ﷺ المؤمن بالكرم والغرة، والمنافق بضد ذلك، فقال ﷺ: "الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيْمٌ، وَالْمُنافِقُ خَبٌّ لَئِيمٌ".

رواه أبو داود، والترمذي، والحاكم وصححه، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (٥).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 553 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.