Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 408

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ٩٧ - ومنها: حفظ العبد وحراسته، وكلأته من الشياطين ومن كل ما يؤذيه،

فذلك قوله تعالى: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الأنفال: ١٢].

قلت: والكذب في الحرب نَصَّ رسول الله ﷺ على إباحته (١)، لكن الأحسن أن يحمل ذلك من الملائكة على حقيقته، وأن الملك كان يدنو من الكفار فيسمعهم يقولون ذلك لشدة ما دخل قلوبهم من الرُّعب، ثم يبلغون ذلك المؤمنين تثبيتاً لهم، والله الموفق.

٩٧ - ومنها: حفظ العبد وحراسته، وكَلأَتُه من الشياطين ومن كل ما يؤذيه، وإحصاء حسناته له، وسيئاته عليه، وكتابة ذلك.

ويتشبه بالملائكة في ذلك من حفظ أخاه المؤمن في نفسه بالحراسة، والجاه، والذبِّ عنه وعن ماله وعرضه، وبتعويذه بأسماء الله تعالى وكلماته، وبتعلم الفرائض والحساب والكتابة، ونحو ذلك.

قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [الانفطار: ١٠ - ١٢].

وقال تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾ [الأنعام: ٦١].

قال السُّدِّي: هم المعقبات من الملائكة يحفظونه، ويحفظون

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 408 (SanadKitab #14592, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.