وأخرجه البزار بسند حسن نحوه (١).
وروى الطبراني عن أم أيمن رضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ: "إِنَّما الأَسْوَدُ لِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ" (٢).
ونقل السخاوي في "المقاصد الحسنة" أن الشافعي رحمه الله تعالى اعتمد هذا الحديث (٣).
وفي حديث ابن عباس دليل أن في الحبشان، وكذا السودان طباعاً طيبة، وطباعاً خبيثة وإن كانت الخبيثة أغلب، وليست منحصرة فيما ذكر، وإنما نبه ﷺ على أمهات أخلاقهم.
فلا ينبغي للحر أن يتشبه بالأرقاء منهم في الأخلاق المذمومة كالأشر، والبطر، وكفران الإحسان، وسرعة التقلب والتلون، وخفة الحلم والدمدمة.
وما أحسن قول القائل: [من مجزوء الكامل المرفل]
الْعَبْدُ يُرْدَعُ بِالعَصا ... وَالْحُرُّ تَكْفِيهِ الْمَلامَة (٤)