Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 133

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٢) باب النهي عن تشبه الحر بالرقيق وعكسه
  4. القسم الثاني من تشبه الحر بالرقيق
  5. فائدتان
  6. الثانية

بالذم، وناجني حين تناجيني بقلب وَجِل ولسان صادق (١).

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن ابن عياش، عن عبد الله بن دينار، أو غيره: أن المسيح ﵇ قال: ويلكم علماءَ السوء! لا تنظروا في عيوب الناس أمثال الأرباب، ولكن انظروا في عيوب أنفسكم أمثال العبيد، إنما أنتم أحد رجلين: إما رجل فيه عيب، وإما رجل معافى، فليس ينبغي للذي فيه العيب أن يعيب على غيره، ولا ينبغي لمن عوفي أن يعيِّر أخاه، ولكن يرحمه (٢).

أما التواضع للدنيا والأغراض الفاسدة فإنه مذموم.

وقد ورد: من تضعضع لغني لأجل عناه ذهب ثلثا دينه. رواه الإمام أحمد في "الزهد" عن وهب بن منبه، وقال: إنه مكتوبٌ في التوراة (٣).

وروى الديلمي عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: "لَعَنَ اللهُ فَقِيراً تَواضَعَ لِغَنِيٍّ مِنْ أَجْلِ غِناهُ؛ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَقَدْ ذَهَبَ ثُلُثا دِينهِ" (٤).

واعلم أن أصل إتعاب النفس وإذلالها للناس طلبًا لنوالهم إنما

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 133 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.